إسبوعية ومخصصةزوايا وأقلام

موت ملياردير

ربما تنطق الألسن بالآهات وتكفهِرّ الوجوه بتعبيرات الحسرة والندم على موت أحد المتنعمين ممن حازوا على مليارات الدولارات من الأموال في تعجبٍ قائلين: “ذهب هذا أو ذاك الملياردير وترك النعيم الكبير الذي كان يتقلب فيه ليلًا ونهارًا”، وقد نسوا أو تناسوا أن موضع سوط أحدهم في الجنة خير من الدنيا وما فيها، كما قال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم.
وأنا أتحدث هنا عن متنعم مسلم وليس غير ذلك، فغالب المتنعمين بعيشون بين خوفٍ وحزن؛ يخافون أن تذهب منهم هذه النِّعَم في أي وقت، أو يخافون أن يموتون ويتركون هذه النِّعَم، الشاهد أننا نعيش في دنيا بين خوفٍ وهمٍّ قد يُفضِيان إلى حزنٍ دائم، لذلك وجب على كل فرد منا أن يبتغي فيما آتاه الله الدار الآخرة، فهناك في الجنة لا خوف من زوال النِّعَم ولا حزن نتيجة ذلك الخوف، فهم في صحبة دائمة مع الجنة وملازمون لها ما دامت السمواتُ والأرض. قال تعالى:{ أصحابُ الجنةِ لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} صدق الله العظيم.

بقلم/ سالم سعيد الغامدي

مقالات سابقة للكاتب

شبكة مافيا عالم السيارات

تقارب القلوبِ عن بُعد

معنى السعادة

دعوة الغدر

عقولٌ عشَّشَ فيها الوهم

أتذكرين

ضربوني يا أمي

كن واصلًا لا قاطعًا

امتزاج الفرح مع الألم

كيف ندير الأولويات في حياتنا؟

نصيحتي لك يا صديقي

عقول تسكنها أفكار خفاشية

تعمير الأوطان

معركة الاشتياق

مقالات ذات صلة

‫50 تعليقات

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى